الاعاقة العقلية

مفهوم الإعاقة العقلية: intellectual disability

مقدمة:

تعتبر ظاهرة الإعاقة من الظواهر المألوفة ، ولا يكاد مجتمع يخلو منها ، وتلقى الإهنمام من جانب المجتمعات والمؤسسات والمنظمات الدولية . لقد ظهرت في الأونة الأخيرة من هذا القرن اتفاقاً دولياً على محو أي مصطلحات عن التخلف العقلي “Mental Retardation” أو النقص العقلي Mental Deficiency أو الضعف العقلي “Mental Subnormal” ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات التي تعبر بطريقة ما عن مفهوم الإعاقة العقلية ، فنحن نميل إلى استخدام مصطلح أكثر حداثة وهو المعاقين عقلياً ، وتبدو لي مبررات استخدام هذا المصطلح حيث يعبر عن اتجاه إيجابي في النظرة إلى هذه الفئة ، في حين عبرت المفاهيم القديمة عن اتجاه سلبي ضد هذه الفئة.

 

أولا: نسبة انتشار الإعاقة : Prevelance

تشكل ظاهرة الإعاقة العقلية ما نسبته (2 -3%) من السكان ، ولكن هذه النسبة تتأثر بعوامل كثيرة منها المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في المجتمع ، وأولوية الخدمات لفئات المواطنين ، ونظرة المجتمع  لهم،

تعتبر فئة الإعاقة العقلية واحدة من فئات التربية الخاصة الأكثر شيوعا مقارنة بالفئات الأخرى ، كالسمعية والبصرية والحركية واللغوية ، إذ تذكر ليرنر Lerner (2004) أن أكثر فئات الإعاقة شيوعا في المجتمع الأمريكي هي فئة صعوبات التعلم تليها فئة الإعاقة العقلية.

وأن تباين نسبة انتشار الإعاقة العقلية بين المجتمعات تبعا لعدد من العوامل من أهمها :

1- معيار نسبة الذكاء المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية ، فإذا استخدم على سبيل المثال المعيار الوارد في تعريف هيبر في عام (1959) للإعاقة العقلية (أقل بانحراف معياري واحد عن المتوسط) فإن نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع هي (15.86%) في حين إذا استخدم المعيار الوارد في تعريف جروسمان (1973) للإعاقة العقلية ( أقل بانحرافين معياريين عن المتوسط) فإن نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع هي ( 2.27% ) .

2- معيار السلوك التكيفي المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية ويقصد بذلك أن الفرد المعاق عقلياً هو الفرد الذي تقل نسبة ذكاؤه عن (75) درجة في الذكاء ، وفي الوقت نفسه يعانى من خلل واضح على مقاييس السلوك التكيفي ، ويعنى ذلك أنه إذا أضفنا الدرجة على مقياس السلوك التكيفي إلى المعايير التي تقرر نسبة المعاقين عقلياً فإن ذلك سوف يؤدى إلى تقليل نسبة الإعاقة في المجتمع من (2.27% إلى 1% ) .

3- العوامل الصحية والثقافية والاجتماعية : تعمل العوامل المرتبطة بالوعي الصحي والثقافي والمستوى الاجتماعي على زيادة أو خفض نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع ، وتؤكد الدراسات هذه العلاقة إلى العلاقة العكسية بين زيادة الوعي الصحي والثقافي والاجتماعي وقلة نسبة المعاقين عقلياً في المجتمع والعكس صحيح .

ولذا تزداد نسبة الإعاقة العقلية ، في الدول النامية مقارنة بالدول الصناعية المتقدمة. ففي دولة السويد تبلغ نسبة الإعاقة العقلية(0.4 %) في حين تبلغ نسبة الإعاقة في دول أمريكا اللاتينية حوالي (11.3% ) وتبلغ نسبة الإعاقة في الدول العربية ( 3.8 %).

ومن العرض السابق نتفق مع أن أكثر الإعاقات انتشارا في المجتمعات هى الإعاقة العقلية بسبب تدنى الخدمات الصحية والثقافية ، و سوف نتناول تعريفات الإعاقة العقلية والتي تمثلت فيما يلي :

 

ثانيا :تعريفات الإعاقة العقلية :Intellectual disability

1– تعريف الاتحاد الأمريكي للإعاقة العقلية: American Association on Mental Deficiency

إن الإعاقة العقلية تشير إلى وجود أداء عقلي عام أقل من المتوسط يرتبط بقصور في السلوك التكيفي، ويمكن ملاحظته أثناء فترة نمو الطفل التي لم تصل إلى سن16 ، وينص التعريف الإجرائي على أنها المستوى الوظيفي للأداء العقلي في اختبارات الذكاء المعروفة والذى يقل عن الأداء المتوسط ، بانحرافين سالبين ، يصاحبه عدم القدرة على الاستجابة لمتطلبات الحياة الاجتماعية اليومية (السلوك التكيفي) ، ويظهر خلال مراحل لنمو الطفل من الولادة وحتى سن الثامنة عشرة .

2– التعريف السيكومترى Psychometric :

يعتمد التعريف السيكومترى على نسبة الذكاء (I.Q.) وتنوع سمة الذكاء بين الأفراد أو العينات الممثلة للمجتمع الكبير توزيعاً اعتدالياً بحيث يكون معظم الأفراد متوسطين في الذكاء وأقلية منخفضة الذكاء ، وأقلية أخرى مرتفعه الذكاء ، وقد اعتبر الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن (75) معاقين عقلياً.

وسوف يقتصر البحث الحالي على فئة الإعاقة العقلية البسيطة والتي يتراوح نسبة ذكاء المراهقين المعاقين عقلياً فيما بين (50-70) ويعرفوا تربوياً بفئة القابلين للتعلم .

3– التعريف الطبي : Medical Defintions

يعتبر التعريف الطبي من أكثر التعريفات شيوعاً حيث يعتبر الأطباء من الأوائل المهتمين بتعريف وتشخيص الإعاقة ، وقد عرفت الجمعية الملكية البريطانية للطب النفسي (1975) التخلف العقلي بأنه حالة من توقف النمو العقلي أو عدم اكتماله ، تظهر في صور مختلفة، والصورة المعتادة هي الإخفاق في تكوين ما يعرف بوظائف الذكاء ، والتي يمكن أن تقاس بالطرق السيكومتريه تحت مسميات العمر العقلي ، ونسبة الذكاء ، وفي حالات أخرى فإن العقل الغير نامي قد يظهر أساساً في صورة إخفاق في المحافظة على ضبط المعتاد على المواقف أو الوصول إلى المواصفات المطلوبة للسلوك الاجتماعي العادي.

وتعرف الإعاقة العقلية على أنها حالة من النقص العقلي ناتجة عن سوء التغذية أو عن مرض ناشئ عن الإصابة في مركز الجهاز العصبي وقد تكون هذه الإصابة قبل أو بعد أو أثناء الولادة.

 

4– تعريف منظمة الصحة العالمية (1999) World Health Organization (W.H.O.):

في التصنيف الدولي العاشر للأمراًض International Classification of Diseases (I.C.D-10) ، تعرف التخلف العقلي بأنه حالة من توقف النمو العقلي أو عدم اكتماله ، ويتميز بشكل خاص باختلال في المهارات ، يظهر أثناء دورة النماء ، ويؤثر في المستوى العام للذكاء ، أي القدرات المعرفية ، واللغوية الحركية ، والاجتماعية ، وقد يحدث التخلف مع أو بدون اضطراب نفسي أو جسمي آخر ، ولكن الأفراد المعاقين عقلياً قد يصابون بكل أنواع الاضطرابات النفسية ، بل أن المعاقين عقلياً قد يصابون بكل أنواع الاضطرابات النفسية ، بل أن معدل انتشار الاضطرابات الأخرى بين المعاقين عقلياً يبلغ على الأقل من ثلاثة إلى أربعة أضعافه بين عموم السكان ، ويكون السلوك التكيفي مختلاً.

ويتضح من التعريفات الطبية التى تناولت الإعاقة العقلية التي ترجع إلى أسباب وراثية أو بيئية أدت إلى عدم اكتمال نمو العقل , وبالتالي أدت إلى قصور في بعض الوظائف العقلية والمعرفية .

 

5– التعريفات السلوكية والنفسية: Psychosocial definitions

وقد اعتمدت هذه التعريفات في تعريفها للإعاقة العقلية على أبعاد متعددة منها السلوك الخاص بالمعاقين عقلياً ، والمهارات الاجتماعية وحيث أن التخلف العقلي هو انخفاض في القدرة العقلية عن المستوى العادي أو المتوسط ، و هذا الانخفاض يرتبط عادة بعدم قدرة الفرد على التكيف مع البيئة المحيطة. ويرى أن الشخص المعاق عقلياً هو الذي يكون معدل ذكائه أقل من (70 درجة) بالإضافة إلى عدم تكيفه وعدم قدرته على التوافق وقصور مهاراته الاجتماعية.

 

6– التعريفات الاجتماعية Social Definitions

وتركز هذه التعريفات على مدى قدرة الشخص على التكيف الاجتماعي ومن هذه التعريفات :  الإعاقة العقلية من منظور اجتماعي على أنها افتقار المعاق إلى الكفاءة الاجتماعية والمعاناة من حالة عدم التكيف.

وتم تعريف أيضا بأنه يتحدد وفقاً للفاصل الزمني في تشخيص الحالة على أنها إعاقة عقلية وفقاً لشروط تتحدد بوقت بداية ظهور الحالة سواء منذ الولادة أو في سن مبكرة وتظل كذلك حتى بلوغ سن الرشد، وبعده حيث يظل الفرد المعاق عقلياً دون الأسوياء من حيث القدرة العقلية والكفاءة الاجتماعية والمهنية فلا يستطيع أن يُسَيِّر أموره بمفرده، ويرجع تخلفه في الأصل إلى عوامل تكوينية وراثية أو نتيجة للإصابة بمرض .

 

7– التعريفات التربوية : Educational definition

وتعتمد هذه التعريفات على مدى القصور في القدرة التحصيليه وعلى اكتساب مهارات التعلم الجيد القائم على التذكر والتحليل والفهم والتركيب وذلك من خلال سنوات البحث التي يتلقون التعليم من خلالها.

وتتناول قدرة الفرد المعاق عقلياً على التعلم والتحصيل ومن هذه التعريفات : تعريف كيركKirk (1972) المراهق المعاق (المتخلف) عقلياً القابل للتعلم هو الذي بسبب بطء نموه العقلي يكون غير قادر على الاستفادة من برامج المدارس العادية ويتميز بسمات النمو التالية :

1- تعلم بسيط في القراءة والكتابة والتهجي والحساب وغيرها.

2- إمكانية التوافق الاجتماعي الذي يمكنه من أن يمضى في المجتمع معتمداً على نفسه.

3- ملائمة مهنية في الحدود الدينامية فيما بعد على أن يعول نفسه ولو بشكل جزئي.

وتشير التعريفات المستخدمة في الوقت الحاضر إلى اعتبار الفرد معاقا عقلياً إذا بلغت نسبة ذكائه (70) على مقياس الذكاء أو أقل وإذا أظهر قصورا واضحا في القدرة على التكيف.

وتعرف أيضا على أنها إعاقة تظهر في سن مبكر وينتج عنها قصور في المهارات التكيفية اليومية ، ويقاس هذا التخلف في الأساس بالأداء بين (70- 75) درجة ، وما ينتج عنها يقاس بالأداء الوظيفي التكيفي ، من خلال اختبارات سيكومترية مقننة في المهارات التكيفية ، ويحتاج هذا (المعاق) المتخلف إلى الدعم والمساندة من قبل مانحي الرعاية ، لتخفيف حدته على المستويين الذهني والاجتماعي ، ومن هنا تتحول النظرة من مجرد أن التخلف العقلي سمة موجودة في الفرد إلى عملية تغير في تفاعل الفرد مع البيئة والتأكيد على احتياجات الفرد بدلا من التركيز على عجزه.

ويتبنى البحث الحالي تعريف الإعاقة العقلية المقدم من الجمعية الامريكية للتخلف العقلى، والجمعية الامريكية للطب النفسى والذى يشير إلى وجود قصور في الوظائف العقلية والتكيفية لدى الطفل ، مما يؤثر على أدائة التعليمى والسلوكى .

 

8– التعريفات السيكولوجية : psychological definitions

ركزت التعريفات السيكولوجية على نسبة الذكاء ومن هذه التعريفات :

1- تعريف التصنيف الاحصائى الدولى للأمراًض النفسيه (I.C.D-10)International statistical classification of Diseases and Related problem. التخلف العقلى عدم إكتمال العقل مصحوباً بقصور في مستوى الذكاء والمهارات اللغوية والحركية والمعرفية والاجتماعية ويكون قصور السلوك التكيفي علامة بارزة لدى المصابين بالتخلف العقلى.

2-  تعريف متوسط بين التعريفات التربوية وبين التعريفات السيكولوجية على أن الإعاقة العقلية هى حالة نقص في معدل الذكاء أو قصور ملموس في الوظائف العقلية العامة أو عدم إكتمال في النمو وانخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلى والسلوك التكيفي وتحمل المسئولية والتواصل والعناية بالذات وقصور في مهارات العمليات المعرفية أو حماية ذاته من الأخطار العادية وعدم القدرة على مسايرة البرامج الدراسية بالمدارس العادية مما يحول بين المعاق وقدرته على مسايرة أقرانه في التعلم والتكيف إلا أنه بإمكانه اكتساب المبادئ الأساسية عن طريق برامج تعليميه خاصه

 

9– التعريفات مزدوجة المعايير: Multi criterion definitions

– تعريف الجمعية الأمريكية للتأخر العقلى (1994) بأنه مصطلح عام يغطى مدى واسعاً من درجات التأخر العقلى يتراوح بين تأخر عقلى تام يعوق عملية الكلام والحركة ، ومعدل ذكاء أفراده بين( 55 إلى 70) ، ولكنهم يحتاجون إلى المساندة والتوجيه عندما يتعرضون لصعوبة ما تواجههم في حياتهم .(American psychiatric Association 1994)

ويذكر بستشو وبروس Batshaw & Bruce (1997) الشخص المتأخر عقلياً بأنه الشخص الذى يعانى من نقص أو تخلف أو بطء نموه العقلى ، الأمر الذى يؤدى إلى تدنى في مستوى ذكائه وتكيفه الاجتماعى والمعيشى ، بحيث لاتتناسب قدراته العقلية مع عمره الزمنى.

 

ثالثا: تصنيف الإعاقة العقلية : Classifications

تتنوع التصنيفات للإعاقة العقلية تنوعاً كبيراً نظراً للاختلاف الكبير في المستويات الخاصة بالمعاقين عقلياً ومنها مستوى في القدرات العقلية والقدرات النفسية والقدرات الاجتماعية ، كما تختلف طبقاً للتصنيف الذى صنفت على أساسه ، ومن هذه التصنيفات ما يلى:

أولا : التصنيف الطبى : ويقوم على إحدى المحكات التالية وسوف نستعرضها بشىء من الإيجاز:

أ- مصدر الإصابة.

ب- درجة الإصابة.

ج- توقيت حدوث الإصابة.

د- المظهر الإكلينيكى.

ويمكن توضيح هذه المحكات في هذا العرض الموجز فيما يلى:

أ- التصنيف حسب مصدر الإعاقة :

قسم تريد جولد GouL (1952) حالات التخلف العقلى إلى :

– ضعف عقلى أولى.

– ضعف عقلى يرجع إلى حدوث أخطاء في الجينات.

– ضعف عقلى يرجع إلى عوامل بيئيه “أثناء الحمل أو أثناء الولادة نفسها.

من هذه التصنيفات التصنيف الذى اقترحه كل من ستراوس Strauss و ليتنين Lehtinen وفية تمييز بين الإعاقة العقلية الناشئة عن عوامل داخلية وتكون ناتجة عن انتقال صفات نفسية عضوية خاطئة أو غير تامة النمو. والإعاقة العقلية الناشئة عن عوامل خارجية وتكون ناتجة عن التغيرات المرضية التى تحدث للفرد مثل الإصابة التى تحدث تلفا في المخ.

ب- التصنيف حسب درجة الإصابة :

اقترح كانر التصنيف التالى:

– تخلف عقلى مطلق (Absolute).

– تخلف عقلى نسبى (relative).

– تخلف عقلى ظاهر (Appearance)

ويذكر ليفورت Lefort (2006) أن الجمعية الامريكية للتخلف العقلى حددت أربعة فئات طبقا لشدة الإعاقة البسيطة Mild ، الإعاقة الحادة Profound وذلك على النحو التالى :

‌أ- الإعاقة البسيطة : Mild

هى تشير إلى الأفراد الذين يتعلمون ببطء في المدارس ويستطيعون إنجاز المهارات الأكاديمية حتى المستوى السادس تقريبا وقدراتهم المهنية والاجتماعية تسمح لهم بالعمل والحياة باستقلالية مع قدر بسيط من المساندة والمتابعة.

‌ب- الإعاقة المتوسطة : Moderate

هى تشير إلى الأفراد الذين ينخفض مستوى مهاراتهم الأكاديمية إلى الصف الثانى على الأكثر وهم قابلون للتدريب على المهارات الحياتية والتكيف الاجتماعى ويحتاجون لأشراف كامل في أعمالهم.

‌ج- الإعاقة الشديدة: Severe

هى تشير إلى الأفراد الذين لديهم قدرات تواصلية محدودة ويفهمون المعلومة الأساسية فقط فيما يتعلق بالحروف الأبجدية ، وهم لديهم درجات من العجز البدنى مثل صعوبة الحركة أو اضطرابات النطق والكلام ، وتعتمد البرامج التربوية لديهم على اكسابهم المهارات الحياتية والتواصل ، ويحتاجون إلى الإشراف والمتابعة الكاملة في أعمالهم .

‌د- الإعاقة الحادة : Profound

وهى تشير إلى الأفراد الذين يتسمون بدرجة ملحوظة من العجز وفي حاجة مستمرة للتدريب والمساندة والمتابعة والرعاية المركزة في حالة وجود نسب عجز متفاوتة مثل صعوبة الرؤية أو السمع أو الحركة ، ومن ثم يلزمهم مجموعة من المؤهلين لرعايتهم.

وحيث أن الجمعية الامريكية للتخلف العقلى قدمت تصنيفا لشرائح ومستويات الإعاقة العقلية حيث تقع فئات المعاقين عقلياً بمستوياتهم المختلفة ابتداء من معامل ذكاء أقل من (20- 25) كحد أدنى إلى( 68-70) كحد أقصى وذلك على مقاييس الذكاء المقننة.

‌ج- التصنيف حسب توقيت الإصابه:

يقترح يانيت Yannet تقسيما ثلاثيا لحالات التخلف العقلى بسبب توقيت حدوث الإصابة إلى فئات ثلاث وهى كالتالى:

1- تخلف عقلى يحدث في مرحلة قبل الولادة : تعرض الجنين للإختناق .

2- تخلف عقلى يحدث أثناء الولادة : يتمثل في حالات إصابات تعرض لها الجنين كالإختناق أو إصابة الدماغ من جراء استخدام أجهزة الولاده (الشفط) .

3- تخلف عقلى يحدث بعد الولادة: كتعرض الفرد لبعض الأمراًض كالإلتهابات السحائيه ، وإصابات المخ نتيجة التسمم بالرصاص.

واقترج يانت Yannet هذا التصنيف ، حيث رأى أنه يمكن تصنيف حالات الإعاقة العقلية تبعا لتوقيت حدوث الإعاقة ، وذلك على النحو التالى:

أ- إعاقة تحدث في مرحلة ما قبل الولادة Per-Natal :

وهى الحالات التى تحدث فيها الإعاقة لأسباب فسيولوجية ومرضية واضطرابات كيميائية تنتقل إلى الجنين من الوالدين أو احدهما مثل العامل الريزيسى RHS ، وعدم ضبط السكر في الدم ، والضغط المرتفع الذى يمكن أن يؤثر على نمو الجهاز العصبى المركزى للجنين ، وتعاطى الأم الكحوليات والعقاقير أثناء الحمل ، أو إصابة الأم بالأمراًض الفيروسية المعدية كالحصبة.

ب- إعاقة تحدث أثناء الولادة Intra- Natal :

وهى الحالات التى يتعرض فيها الجنين للإصابة أثناء الولادة كالإختناق، أو إصابة الدماغ جراء استخدام أجهزة سحب الجنين من رحم الأم، والمعروفة باسم الولادة الديناميكية.

ج- إعاقة تحدث بعد الولادة Post-Natal:

وهى الحالات التى تحدث الإصابة فيها خلال الفترة النمائية- كتعرض الفرد لبعض الأمراًض كالإلتهابات السحائية وإصابات المخ نتيجة التسمم بأملاح الرصاص ، أو أول اكسيد الكربون، أو الإصابات المباشرة للدماغ والناجمة عن الحوادث.

د- التصنيف حسب أسباب الإعاقة:

قدمت تصنيفات عديدة للإعاقة تبعا لأسباب الإعاقة، إلا أننا نقتصر على تصنيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلى المكون من عشرة فئات ،على النحو التالى:

– إعاقة عقلية ناشئة عن أمراًض معدية Inflection Disease مثل الحصبة الألمانية ، الزهرى، وعلى وجه الخصوص إذا كانت الإصابة في الشهور الأولى من الحمل.

– إعاقة ناشئة عن التسمم Intoxia disease مثل إصابة المخ الناتجة عن تسمم الأم بالرصاص أو الزرنيخ أو أول اكسيد الكربون.

– إعاقة ناشئة عن أمراًض ناتجة عن إصابات بدنية Physical Trauma مثل إصابة الدماغ أثناء الولادة أو بعدها لأى سبب من الأسباب.

– إعاقة عقلية ناشئة عن أمراًض اضطراب التمثيل الغذائى Matabolism Disease مثل حالات الفينيل كيتونيوريا Pkenylketonouria وغيرها .

– إعاقة عقلية ناشئة عن خلل الكروموزومات مثل متلازمة داون .

– إعاقة عقلية ناشئة عن أمراًض تنجم من أورام مثل الدرن .

– إعاقة عقلية ناشئة عن أمراًض غير معروفة السبب تحدث قبل الولادة .

– إعاقة ناشئة عن اضطرابات عقلية مثل التوحد .

– إعاقة عقلية ناشئة عن أمراًض غير معروفة السبب تحدث بعد الولادة .

– إعاقة عقلية ناشئة عن أسباب غير عضوية مثل العوامل الأسرية والثقافية كالحرمان الثقافي أو البيئى .

 

ثانياَ: التصنيف حسب الأنماط الاكلينيكية:

من أهم تلك الأنماط الإكلينيكية في هذا التصنيف للمعاقين عقلياً، هي كالتالي:

– المنغولية Mongolism وتسمى أيضا أعراض داون Dawn’s Syndrome.

– استسقاء الدماغ Hydrocephuly

– صغر الجمجمة Microcephaly

– القماءة أو القصاع Cretinism

– حالات اضطراب التمثيل الغذائى (RKU)

– حالات العامل الرايزيسى في الدم (RH- Factor)Rehesus

– حالات الصرع Epilepsy .

– حالات التصلب الحدبى الدونى Taberams S

– حالات الشلل السحائى Cerbral Palsy

– حالات الفيفيل كينو نيوريا (PKU).

 

ثالثا: التصنيف السيكولوجى: Psychological classification

يصنف المعاقين عقلياً في ضوء نسبة الذكاء على النحو التالى:

1– المعتوه Idiot: يمثل المعتوه أشد درجات التخلف العقلى بحيث تقل نسبة ذكاء المعتوه عن (25) وتبلغ نسبتهم حوإلى (5%) من مجموع ضعاف العقول ولا يتجاوزالعمر العقلى بأى حال عن (3) سنوات ، والمعتوهون لايستطيعون القراءه والكتابه والمعتوه لا يستطيع حماية نفسه أو حياته من الأخطار ، وقد لا يأكلون إن لم يوضع لهم الطعام في أفواههم. وبالتالى يحتاج المعتوه إلى رعاية كامله من الأخرين لأن لديه نقصا أو تاخرا في التكوين الجسمى وتلفا كبيرا في المخ ولذلك لا يعمرون طويلا وأغلبهم يموتون صغاراً.

2– الأبله Imbecile: وتتراوح نسبة ذكاء البلهاء بين (25-50) درجه أى لا يزيد مستواهم العقلى من ذكاء الطفل العادى في سن السابعة، ولا تستطيع فيه تعلم القراءة، ويفتقر البلهاء إلى القدره على العنايه بأنفسهم أو الإنتفاع من التعليم المدرسى ، ومن الممكن تعليمهم كيف يرتدون ملابسهم بأنفسهم من بعض المخاطر، وبالتمرين يمكن تأهيلهم لبعض الأعمال البسيطة مثل الكنس وتنظيف الأرض والأحذيه وغسل الملابس ، كما يمكن اكسابهم عادات النظافه والنظام وآداب السلوك.

3– المأفون أو المورون moron: تبلغ نسبتهم حوالى (75%) من ضعاف العقول وتتراوح نسبة ذكائهم بين (50-70) ويتراوح عمرهم العقلى في اقصاه من (7-10) سنوات ومن صفاته أنه يستطيع الإعتماد على ذاته في كسب عيشه ، من خلال عمل وحرفه بسيطه تناسب وضعه وظروفه ويستطيع الحفاظ على حياته، ولديه نوع من الإنسجام والتوافق الاجتماعى المعقول نسبيا ، ولديه بعض النقائص الجسميه والفسيولوجيه الطفيفه، وتستطيع هذه الفئة تعلم القراءه والكتابه ولكنها لاتستطيع التحصيل الدراسى في الفصول العادية بل تحتاج إلى فصول أو مدارس خاصه.

وقد شاع استخدام هذا التصنيف حتى الخمسينات ولكن بعد إجراء الكثير من الدراسات العلميه في ميدان التخلف العقلى تغيرت بعض المفاهيم العلميه لتضمنها لمعانى غير مقبوله من الناحيه الاجتماعيه فتغيرت هذه المصطلحات السابقة.

 

رابعاً: التصنيف النفسى الاجتماعى Social Classification:

نظراً للانتقادات التى وجهت إلى بعض التصنيفات ومنها معامل الذكاء كأساس لتصنيف الإعاقة العقلية فقد أضاف بعض العلماء بعض الخصائص الاجتماعيه والسلوكيه الأخرى إلى معامل الذكاء .

 

خامساً: التصنيف التربوى : Educational Classification

يقسم التربويون العاملون في مجال الصحة النفسية للمعاقين عقلياً إلى ثلاث مستويات طبقا للموقف التربوى وقدرتهم على التعلم وذلك على النحو التالى:

أ- القابلين للتعلم Educable:

وهم من لديهم القدرة على الإستفادة من البرامج التعليمية العادية ولكن بصورة بطيئة ، فيحتاجون إلى برامج خاصة موجهة لإحداث تغير في السلوك الاجتماعي ليصبح مقبولا في تفاعلاتهم مع الآخرين ، وأيضا في تحسن العمليات المعرفية والمهنية لديهم ، وتستطيع تلك الفئة الإعتماد على نفسها في مرحلة عمليات البيع والشراء والعمل اليدوى مع مبادئ بسيطة من الناحية الأكاديمية ، أى المهارات الأولية للتعلم وتتراوح نسب ذكائهم ما بين 50-70.

ب- فئة القابلين للتدريب Trainable :

وتتراوح نسبة ذكائهم ما بين (25-49) وهم يمثلون (4%) ويحتاج هذه الفئه إلى الإشراف والرعايه الخاصه طوال حياتهم . وتتميز هذه الفئة بأن تحصيلها الأكاديمى منخفض جدا ولا يستطيع أفرادها العمل إلا في ورشة محمية ، وهم غير قادرين على العناية بأنفسهم بدون مساعدة الأخرين لهم ، وتتراوح معاملات ذكائهم بين 25-5.

3– فئة الإعتماديون Custodial:

هي تلك الفئة من الأفراد التي تقل نسبة ذكائهم عن (25) وهم يمثلون (5%) تقريباً وتحتاج هذه الفئه إلى رعايه إيوائيه مستمره طوال حياتهم.  ومن الممكن يأن يتم إرجاع أسباب الإعاقة العقلية إلى أسباب وراثية داخلية المنشأ أو بيئيه خارجيه المنشأ قبل أو أثناء أو بعد الولاده.

 

رابعا : تشخيص الإعاقة العقلية: Diagnosis

تعتبر عملية تشخيص الإعاقة العقلية عملية معقدة تنطوى على التركيز على الخصائص الطبية والعقلية والاجتماعية والتربوية وأخذها بعين الاعتبار، فمع بداية القرن التاسع عشر بدأ تشخيص حالات الإعاقة العقلية من وجهة نظر طبية ، ولكن بعد عام 1905 ومع ظهور مقاييس الذكاء على يد بينيه Binet ، وكسلر Weschsler أصبح التركيز على القدرات العقلية و قياسها ، وقد تمثل هذا الاتجاه في استخدام مصطلح نسبة الذكاء (IQ) كدلالة على استخدام المقاييس السيكومترية Psychometric Tests في تشخيص حالات الإعاقة العقلية ، وبقى الحال على ذلك حتى أواخر الخمسينات من هذا القرن ، حين بدأ متخصصون في الإعاقة العقلية والتربية الخاصة وعلم النفس بتوجيه انتقادات إلى مقاييس الذكاء على اعتبار أنها غير كافية لتشخيص حالات الإعاقة العقلية ، إذ أن حصول الفرد على درجة منخفضة على مقاييس الذكاء لا يعنى بالضرورة أنه معاق عقلياً ، إذا أظهر الفرد قدرة على التكيف الاجتماعى ، وقدرة على الإستجابة للمتطلبات الاجتماعية بنجاح ، ونتيجة لذلك ظهر بعد جديد في تشخيص حالات الإعاقة العقلية ألا وهو بعد السلوك التوافقى أو التكيفي ، ودخل هذا البعد في عملية تعريف الإعاقة العقلية ، كما ظهرت المقاييس الخاصة بذلك ، ومنها مقياس الجمعية الأمريكية للتخلف العقلى والمسمى بمقياس السلوك التكيفي ، وفي السبعينات من هذا القرن ظهرت مقاييس أخرى هى المقاييس التحصيلية Academic Achievement Tests والتى تهدف إلى قياس وتشخيص الجوانب الاكاديمية والتحصيلية لدى المعاقين عقلياً، إن تشخيص الإعاقة العقلية ليس بالأمر السهل ، ويجب الحرص وتوخى الدقة لأن الخطأ في تشخيص حالة الطفل بأنه معاق عقلياً يعتبر أمراً يغير مستقبل حياته، ويعتبر الإتجاة التكاملى في تشخيص الإعاقة العقلية من الإتجاهات المقبولة حديثاً في أوساط التربية الخاصة ، اذ يجمع ذلك الإتجاه بين التشخيص الطبى ، والسيكومترى ، الاجتماعى، التحصيلى.

ولذا يمكن اعتبار قضية تشخيص الإعاقة العقلية قضية متعددة الجوانب والأبعاد ومنها الطبية والعقلية والاجتماعية والتربوية لأنها تتعلق بماضى الفرد وحاضره ومستقبله ، وتنطوى على تقييم شامل لأوجه النمو الخاصة بالفرد بمختلف جوانبها ، فالتشخيص التكاملى لابد أن يشمل المهارات التكيفية والعقلية والحالة النفسية والانفعالي ، والحالة الجسمية والطبية ، والحالة الاجتماعية والاقتصادية .

 

خامسا: أسباب الإعاقة العقلية: Causes

أهتم العديد من الباحثين بدراسة الأسباب التى تؤدى إلى حدوث الإعاقة العقلية ، وعلى الرغم من تحديد كثير من هذه الأسباب ، إلا أنه مازال هناك عوامل أو أسباب لم يتم التوصل إليها حتى الآن.

توضح منظمة الصحة العالمية أن سبب الإعاقة العقلية لدى العديد من الأفراد والأسر لا يزال غير معروف ، وهناك تفسير واحد لذلك الغموض وهو أن الإعاقة العقلية تشمل العديد من المشكلات المختلفة ، والتى لها أسبابا متعددة ، فهناك عوامل جنية وراثية تكون سببا رئيسيا ويجب تجنبها والوقاية منها ، وهناك عوال غير وراثية ومكتسبة وقد تكون هذه الأسباب أثناء الحمل أو أثناء الولادة ، فالزواج من الأقارب ، والزواج المبكر ، وانتشار الأمية وانخفاض مستوى التعلم ، وخروج المرأة للعمل والفقر وارتفاع معدلات الإنجاب كلها تعتبر من اسباب الإعاقة التى من السهل الوقاية منها.

1/عوامل وراثية 

تلعب العوامل الوراثية دورا هاما في حدوث الإعاقة العقلية، حيث أن العوامل الوراثية مسئولة عن حوالى 80% من حالات الإعاقة العقلية ، وذلك لوجود قصور أو خلل في خلايا المخ أو الجهاز العصبى المركزى، الأمر الذى يؤدى إلى حدوث إعاقة في وسائل الإدراك والوظائف العقلية المختلفة، وإلى صعوبات في عملية التعلم . وتحدث وراثة الإعاقة العقلية عن طريق الجينات الوراثية التى تحملها كروموسومات الخلية التناسلية

كما أن  الوراثة تلعب دورا بارزا في حدوث الإعاقة العقلية ، فبعض الأطباء كانوا يرجعون كل الأسباب التى لا يعرفونها عن الإعاقة العقلية إلى عامل الوراثة ، مما أدى إلى التأكيد على أهمية العامل الوراثى ، فالطفل يرث الإعاقة العقلية عن طريق والديه وأجداده ، وذلك عن طريق الجينات ، وقد تظهر في زواج الأقارب أكثر من زواج غير الأقارب.

2/عوامل جينية : 

تلعب الوراثة التي تحددها الجينات genes دورا مهما في حدوث الإعاقه العقليه ، حيث يتكون أثر الوراثة منذ اللحظة الأولى لتكوين الجنين ، أى منذ إخصاب البويضه بواسطة الحيوان المنوي والعوامل الوراثية هي المسئولة عن حوالى 80% من حالات الإعاقة وذلك لوجود تلف أو قصور أو خلل في خلايا المخ أو الجهاز العصبي المركزي ، الأمر الذى يؤدى إلى حدوث الإعاقة في وسائل الإدراك والوظائف العقلية المختلفة إلى صعوبات في عملية التعلم

ويقصد بالعوامل الوراثية تلك التى تنتقل عن طريق الجينات على الكروموسومات ففي الخليه الواحده المخصبه يوجد (46) كروموسوما نتيجة إلتحام الحيوان المنوى الذى يحمل (23) كروموسوم ، وبويضه تحمل (23) كروموسوم ولذلك يكون الجنين وراثيا نصفه من الأب ونصفه الآخر من الأم.

3/أسباب البيئية :

إن البيئة الفقيرة التي تفتقد إلى الأنشطة الذهنية الحافزة لذكاء الطفل في مراحل نموه الأولى ، تعتبر مسؤولة عن نسبة عالية جدا من حالات الإعاقة العقلية البسيطة وخاصة إذا لم يتوفر الغذاء الكامل والخدمات الصحية

وكذلك تعسر الولادة المصحوب بنقص في الأوكسجين يؤدى إلى الأضرار بالجهاز العصبي للطفل. وانفصال المشيمة مبكرا يؤدى إلى سد عنق الرحم وإعاقة نزول الجنين ونقص الأوكسجين لديه. وحوادث الولادة واستخدام الأدوات المساعدة لسحب الجنين مما يؤدى إلى الضغط على الجمجمة والأضرار ببعض أنسجة المخ أحيانا

أن العوامل البيئية تمثل حوالى 20% من حالات الإعاقة العقلية . ونظرا لتنوع هذه الأسباب تنوعا كبيرا يتم تصنيفها إلى أسباب ترتبط بالأم قبل وأثناء فترتى الحمل والولادة ، وأسباب ترتبط بالبيئة النفسية والاجتماعية التى يعيش فيها الطفل،

وتنقسم الأسباب البيئية إلى :

– أسباب ما قبل الولادة :

وتشمل إصابة الأم ببعض الأمراًض المعدية مثل الحصبة الألمانية فإذا إنتقلت العدوى من الأم إلى الجنين بعد إصابتها بالحصبة الألمانية يولد هذا الجنين مشوها ، أو يعانى من تأخر نموه الجسمى أو العقلى بصفة عامة ، كذلك إصابة الأم أثناء الحمل بمرض الزهرى الذى ينتقل إلى الجنين عن طريق المشيمة ، أو إصابتها بفقر الدم الشديد ، وحمى الصفراء كل ذلك يؤدى إلى تشوة الجنين وإعاقة نموه ، كما أن تعرض الأم للحوادث أو محاولتها الإجهاض أو تعريضها للإشعاع يؤدى إلى الإصابة بالإعاقة العقلية

– أسباب ما بعد الولادة :

الأسباب التى تتعلق بالطفل نفسه وقد تؤدى إلى إصابته بإعاقة عقلية ومنها :

– إصابة الطفل بعد الولادة – قبل سن البلوغ- بإحدى الحميات التى تؤثر على خلايا المخ (الحمى الشوكية) أو بأحد أنواع الشلل المخى أو الحصبة.

– التسمم بالزرنيخ وأول اكسيد الكربون أو التسمم بمركبات الرصاص أو استنشاق ابخرتة أثناء مرحلة الطفولة المبكرة نتيجة تلوث الهواء والماء أو الغذاء.

– السقوط أو اصطدام الجمجمة بشدة في مرحلة الطفولة المبكرة بصورة يترتب عليها تلف بعض أنسجة المخ أو الإصابة ببعض الأورام.

– سوء التغذية الشديد للطفل وخاصة إذا تأخرغذاء الطفل عن طريق نقص شديد في البروتين أو اليود بصفة خاصة في السنة الأولى من عمره.

 

سادساً: خصائص المعاقين عقليا:

1– الخصائص العقلية المعرفية:

يواجه الأطفال ذوى الإعاقة العقلية مشكلات واضحة في القدرة على الانتباه والتركيز على المهارات التعليمية وتزداد درجة ضعف الانتباه بازدياد درجة الإعاقة، كما يعاني الطفل ذو الإعاقة العقلية من قصور في عمليات الإدراك العقلية خاصة عمليتي التمييز والتعرف على المثيرات التي تقع على حواسه الخمس، بسبب صعوبات الانتباه والتذكر، فالطفل ذو الإعاقة العقلية لا ينتبه إلى خصائص الأشياء فلا يدركها وينسى خبراته السابقة فلا يتعرف عليها بسهولة، مما يجعل إدراكه لها غير دقيق أو يجعله يدرك جوانب غير أساسية فيها

و تزداد عملية التمييز لدى ذوى الإعاقة العقلية صعوبة كلما ازدادت درجة التقارب أو التشابه بين المثيرات المختلفة، كالتمييز بين الأشكال والألوان والأحجام والأوزان والروائح المختلفة، ولكن على الرغم من مواجهة القابلين للتعلم من ذوي الإعاقة العقلية لهذه الصعوبات إلا أنها أقل حدة من وجودها لدى الفئات الأخرى.

إن أهم ما يميز المعاق عقلياً عن الشخص العادى هو الخصائص العقلية المعرفية حيث تقل نسب الذكاء عن (70) ولا يزيد العمر العقلى للمعاق عقلياً عن عشرة أو إحدى عشر سنة ولا تؤهله للتحصيل الدراسى أكثر من الصف الخامس مهما بلغ به العمر ومهما تعرض لبرامج ومثيرات تربوية.

من أهم الخصائص العقلية المعرفية التى يتسم بها المعاقين عقلياً ما يلى:

أ- التخلف الدراسى أو الأكاديمى العام: General Academic Retardation

كثيرا ما نجد أن ذوى الإعاقة العقلية البسيطة لديهم عادة نقص في التحصيل الدراسى أو الأكاديمى ، وليست لديهم قدرة على التعلم عندما تكون طريقة التدريس بنفس الأسلوب المستخدم مع أقرانهم العاديين.

ب- قصور الانتباه : Attention Deficits:

ترجع مشكلة الانتباه لدى المعاقين عقلياً إلى حاجتهم إلى التغذية الراجعة الفردية وذلك لأنهم ينتبهون إلى الآخرين أكثر من انتباهم إلى متطلبات المهمة ، فهم في حاجة إلى مدة أطول مقارنة بالعاديين لفهم المطلوب ، وربما يرجع الأداء المنخفض للأطفال المعاقين عقلياً إلى الدور الذى تلعبه خبرات الفشل في مواقف تعلم سابقة والتى تجعله دائما يبحث عن التوجهات اللفظية وغير اللفظية ممن حوله كموثر لنجاحه أو فشله أكثر من انتباهه إلى المهمة المطلوب منه القيام به .

ج-قصور الذاكرة: Memory Deficits:

أن الأطفال المعاقين عقلياً يعانون من مشكلة عدم التذكر سواء كان ذلك متعلقا بالأسماء أو الأشكال أو الأحداث

د- قصور الادراك Perception Deficits:

أن الطفل المعوق عقلياً يعانى من قصور في عمليات الإدراك، فهو لا ينتبه إلى خصائص الأشياء فلا يدركها، وينسى خبراته السابقة فلا يتعرف عليها بسهولة، مما يجعل إدراكه غير دقيق

هـ- قصور التفكير Thinking Deficits:

أن التفكير لدى الأطفال المعاقين ينمو ببطء بسبب القصور في ذاكرتهم، وضعف قدراتهم على اكتساب المفاهيم، وعدم قدرتهم على إدراك المفاهيم المركبة والمعقدة. وبالإضافة لجوانب القصور السابقة لدى الأطفال المعاقين عقلياً، نجد أنهم يتسمون بضعف قدراتهم اللغوية

 

2 -الخصائص اللغوية:

يعانى المعاقين عقلياً (القابلون للتعلم ) من نقص عام في النمو اللغوى والمشكلات الخاصة باستخدام اللغة وأمراًض النطق والكلام وضآلة في البيئة والمحتوى اللغوى ، ويعزى هذا القصور إلى بطء النمو العقلى ، وعلى ذلك تكون مهارتهم اللغوية من أكثر المشاكل التى يتواجهم في محاولاتهم أن يكونوا جزءا من المجتمع

وتعتبر الخصائص اللغوية والمشكلات المرتبطة بها وهى مظهرا مميزا للإعاقة العقلية, لأنها تؤثر على القدرة التواصلية , وتقود إلى الضعف أو التأخر الغوى والكلامى . وفلسفة المعاق عقلياً تتطور ببطء وتتسم بعدم النضج .

 

3- الخصائص الجسمية والحركية:

إن الصفات الجسمية العامة كالطول والوزن والبنيان الجسمي بصفة عامه، تعتمد كلها على الخصائص الوراثية للطفل، إلا إذا كان التخلف العقلي من ذلك النوع المصحوب بمظاهر جسمية معينة كما في حالات الأنماط الإكلينيكية( كذوي العرض داون) و في ما عدا هذه الحالات تكون الفروق بين ذوى الإعاقة العقلية البسيطة وبين الأسوياء في نواحي النمو الجسمي أقل بكثير من الفروق بينهم في نواحي النمو العقلي.

أما عن بدايات مظاهر النمو الحركي فإنها تكون متأخرة عند هؤلاء الأطفال حيث يتأخر الطفل ذو الإعاقة العقلية في الجلوس والحبو والوقوف والمشي والكلام كما تتأخر لديه القدرة على القفز والجري لذا يحتاج الطفل إلى تدريبات لتنمية التوازن الحركي والقدرات الحركية بصفة عامة.

 

4ـ الخصائص الاجتماعية:

تعد مشكلة الإعاقة العقلية، في كثير من أبعادها، مشكلة اجتماعية، فالشخص ذو الإعاقة العقلية أقل قدرة على التكيف الاجتماعي و على التصرف في المواقف الاجتماعية وفي تفاعله مع الناس. والخصائص الشخصية والاجتماعية للأطفال ذوى الإعاقة العقلية تتأثر بعوامل متعددة مثلها في ذلك مثل العوامل التي تؤثر في نمو شخصية الطفل العادي، ولكن الطفل ذو الإعاقة العقلية يعاني من خصائص سلبية لها تأثير حاسم على نمو شخصيته وسلوكه الاجتماعي فانخفاض مستوى قدرته العقلية وقصور سلوكه التكيفي يضعه في موقف ضعيف بالنسبة لأقرانه من الأطفال ويطور لديه إحساساً بالدونية، ومما يضاعف من هذا الإحساس انخفاض التوقعات الاجتماعية منه، حيث أن الآخرين في معظم الأحيان يعاملونه على أنه مختلف ولا يتوقعون منه الكثير.

 

5- الخصائص الانفعالية:

يغلب على سلوك ذوى الإعاقة العقلية التبلد الانفعالي واللامبالاة وعدم الاكتراث بما يدور حولهم، أو الاندفاعية وعدم التحكم في الانفعالات كما يؤثرون الانعزال والانسحاب في المواقف الاجتماعية وعدم الاكتراث بالمعايير الاجتماعية، والنزعة العدوانية والسلوك المضاد للمجتمع وسهولة الانقياد وسرعة الاستهواء، هذا بالإضافة إلى الشعور بالدونية والإحباط وضعف الثقة بالنفس والرتابة وسلوك المداومة والتردد وبطء الاستجابة والقلق والوجوم والسرحان وقد يبدو المتخلف عقلياً لطيفاً مبتسماً ودوداً في كل الأوقات بمناسبة ودون مناسبة.

ومن المبادئ الهامة التي يجب على الإخصائي النفسي مراعاتها عند إرشاد المتخلفين عقليا ما يلي:

(1) يتعين على الإخصائي أن يفهم الخصائص المرتبطة بالتخلف العقلي، وأن تكون لديه معرفة بمستوى الطفل من حيث توظيف قدراته وإمكاناته.

(2) استخدام العبارات المحسوسة والكلمات والجمل المبسطة يعتبر ملائما تماما لكل طلاب فئات الإعاقة وخاصة مع الأطفال ذوي التخلف العقلي.

(3) إن روح الدعابة لدى الإخصائي النفسي ستمكنه إلى حد كبير من أن يتعايش بنجاح مع الأسئلة أو الملاحظات الشخصية أو غير الملائمة، أو التعليقات التي قد توجه له فجأة أثناء جلسات الإرشاد النفسي.

(4) التكرار والتوضيح، بالإضافة إلى استخدام الوسائل المعينة المحسوسة مثل الأفلام وشرائح الإيضاح التعليمية، والنماذج قد تساعد الطفل المتخلف عقليا في فهم المفاهيم ذات المعاني المجردة على نحو خاص.

(5) يتعين على الإخصائي النفسي الالتزام بحدود سلوكية زمنية ثابتة من خلال وقت محدد داخل بناء أو تنظيم واضح المعالم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • إبراهيم عباس الزهيرى (1998). تربية المتخلفين عقليا، القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع.
  • إبراهيم محمد عطا (2001). دليل تدريس اللغة العربية, القاهرة: مطبعة النهضة المصرية.
  • إبراهيم وجيه محمود (1981). المراهقة، خصائصها ومشكلاتها، القاهرة: دار المعارف.
  • أحلام عبد الغفار (2003). تربية المتخلفين عقليا ,القاهرة :دار الفجر.
  • أحمد السعيد، ومصرى حنوره (1991). رعاية الطفل المعوق “جسمياً ونفسياً واجتماعياً” القاهرة: دار الكتاب العربي.
  • أحمد عبد الغنى إبراهيم (1991). أثر برنامج اللعب على بعض جوانب النمو اللغوى لدى عينه من الأطفال عمر ست سنوات. رسالة ماجستير. كلية التربية جامعه الزقازيق فرع بنها.
  • أحمد عكاشة (1998). الطب النفسى المعاصر، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • أحمد محمد أحمد المعتوق (1996). الحصيلة اللغوية. أهميتها، مصادرها، وسائل تنميتها، سلسلة عالم المعرفة رقم212، الكويت: المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب.
  • أشرف محمد عبد الغنى (2000). مخاوف الأطفال المعاقين عقلياً، الإسكندرية: المكتب العلمى للكمبيوتر والنشر والتوزيع.
  • أشرف محمد على على شلبي (2000). فاعلية برنامج سلوكي فى خفض درجة العنف لدى عينة من المعاقين عقليا (دراسة تجريبية). رسالة ماجستير، كلية الآداب، جامعة عين شمس.
  • امال عبد السميع أباظة (2003). اضطرابات التواصل وعلاجها، القاهرة: دار الأنجلو المصرية ط1.
  • امال عبد السميع أباظة (2007). اضطرابات التواصل وعلاجها، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة: ط2.
  • أميرة طه بخش (2001- ب). دراسة تشخيصية مقارنة فى السلوك الانسحاب للأطفال التوحيديين واقرأنهم المتخلفين عقليا. جامعة البحرين: مجلة العلوم التربوية والنفسية، 2 (3)، 45-75.
  • آن سكستون (2001). إيذاء الذات، التشخيص والعلاج، ترجمة وإعداد حسن مصطفى عبد المعطي. القاهرة: مكتبة زهراء الشرق ط1.
  • انتصار محمد يونس (2003). السلوك الإنسانى. المكتبة الجامعية, الإسكندرية: ط2.
  • أنس محمد أحمد قاسم (1998). مقدمه فى سيكولوجية اللغة. القاهرة: ط2.
  • إيمان فؤاد محمد الكاشف (2001). الإعاقة العقلية بين الإهمال والتوجيه، دار قباء. القاهرة: ط1.
  • إيمان محمد صديق فراج (2003). تنمية بعض المهارات اللغوية للأطفال المعاقين عقليا فئة القابلين للتعلم باستخدام برامج الكمبيوتر. رسالة ماجستير، معهد الدراسات العليا للطفولة، القاهرة :جامعة عين شمس.
  • جمال محمد الخطيب (1992). تعديل سلوك الأطفال المعوقين. دليل الآباء والمعلمين. عمَّان: دار إشراق للنشر والتوزيع.
  • جمال محمد الخطيب (2001). تعديل سلوك الأطفال المعاقين –دليل الآباء والمعلمين، عمان: مكتبة الفلاح, دار حزين.
  • جمال محمد الخطيب (2007). مقدمة فى تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة الخاصة، عمان: دار الفكر للنشر والتوزيع.
  • جمال محمد الخطيب، (2003). تعديل سلوك الأطفال المعوقين. عمان : دار الفلاح.
  • جمال محمدالخطيب (2004). تعليم الطلبة ذوى الاحتياجات الخاصة فى المدارس العاديه. عمان: دار وائل للطباعة والنشر،الطبعة الأولى.
  • جمال محمدالخطيب(1990). تعديل السلوك. القوانين والإجراءات، الطبعة الثانية، الرياض. عمان: مكتبة الصفحات الذهبية ط1.
  • جمال مصطفى العيسوى (1991). برنامج مقترح لتنمية مهارات بعض مجالات التعبير الشفهى لطلاب المرحلة الثانوية. كلية التربية جامعة طنطا: رسالة دكتوراه.
  • جمعة سيد يوسف(1990). سيكولوجية اللغة والمرض العقلى، سلسلة المعرفة. رقم 145، الكويت: المجلس الوطنى الثقافى والفنون والآداب.
  • حامد عبد السلام زهران (1974). الصحة النفسية والعلاج النفسى. القاهرة: عالم الكتب.
  • حامد عبد السلام زهران (1978). الصحة النفسية والعلاج النفسى، القاهرة :عالم المعرفة، للنشر والتوزيع.
  • حسن شحاته (1996). قراءات الأطفال. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.
  • حمدى شاكر محمود (2005). التربية الخاصة للمعلمين والمعلمات حائل: دار الأندلس للنشر والتوزيع.
  • حمدى على الفرماوى (2005). نيوروسيكولوجيا معالجة اللغة واضطرابات التخاطب وموجهات تشخيصيه وعلاجية وأسرية. . القاهرة :مكتبه الأنجلو المصرية.
  • خالد محمد رمضان (2008). فعالية برنامج تدريبى بنظامى الدمج والعزل فى تعديل اضطرابات النطق وأثره على تحسين السلوك التوافقى لدى الأطفال المعاقين عقليا ، رسالة دكتوراه ، كلية التربية جامعة بنى سويف .
  • خديجه أحمد السباعى (2004 ). صعوبات التعلم (اسببها –نظرياتها –تطبيقاتها) القاهرة :مكتبة النهضة المصرية .
  • خليل ميخائيل معوض (1993). سيكولوجية نمو الطفولة والمراهقة، الإسكندريه : دار الفكر الجامعى.
  • دانيا ب – هالامان وجيمز م كوفمان ( 2008). ترجمة عادل عبد الله محمد. سيكولوجية الأطفال غير العاديين وتعليمهم ط1. عمان : دار الفكر العربى ناشرون وموزعون.
  • ديان برادلى، مارغريت سيرز، ديان سوتلك (ترجمة زيدان احمد السرطاوى، عبد العزيز الشخص، عبد العزيز عبد الجبار2000) . (الدمج الشامل لذوى الاحتياجات الخاصة، مفهومه وخلفيته النظرية) العين : دار الكتاب الجامعى.
  • ديدييه يورو (2000). اضطرابات اللغة. ترجمة أنطوان الهاشم ، لبنان بيروت.
  • راشد محمد عطية (2004). تنمية مهارات التواصل الشفوى (التحدث والإستماع)، ط2. القاهرة :إيتراك للطباعة والنشر والتوزيع.
  • رشا محمد أحمد محمد (1999). مدى فاعلية برنامج إرشادى لخفض حدة بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم . رسالة دكتوراه ، جامعة عين شمس: معهد الدراسات العليا للطفولة.
  • رشاد على عبد العزيز موسى (2002) . علم نفس الإعاقة . القاهرة:مكتبة الأنجلو المصرية.
  • رمضان محمد القذافى (1988). التوجيه والإرشاد النفسى ، بيروت . دار الجبل.
  • رمضان محمد القذافى (1993). سكولوجية الإعاقة. بيروت : دار الجبل.
  • رونالد كولاروسو وكولين أوروك , ترجمة أحمد الشامي, عادل دمرداش, أيمن كامل، علي عبد العزيز ( 2003 ). تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة كتاب لكل المعلمين الجزء الأول, هيئة فولير ليف ، القاهرة : مركز الأهرام للترجمة والنشر.
  • الزين عباس عماره (1986). مدخل إلى الطب النفسى. القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع ط1.
  • زينب محمود شقير (1999). سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين ،الخصائص، صعوبات التعلم ،التعليم ، البرامج ، التأهيل. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية .
  • زينب محمود شقير (2000) . سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين ،الخصائص- صعوبات التعلم –البرامج-التأهيل، القاهرة :مكتبة النهضة المصرية ، الطبعه الأولى .
  • زينب محمود شقير (2002) . اضطرابات اللغة والتواصل . القاهرة: مكتبة النهضة المصريه.ط1
  • زينب محمود شقير (2005) . طرق التواصل والتخاطب للصامتون والمتعثرون فى الكلام والنطق، ط1. المجلد الرابع. القاهرة:النهضة المصرية.
  • سعد جلال (1986) . الصحة العقلية للأمراض النفسية والعقلية والإنحرافات السلوكية ، القاهرة : دار الفكر العربى .
  • سعيد حسني العزة (2001) . الإعاقة العقلية . عمَّان: الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع
  • سعيد حسني العزة ، جودت عبد الهادي (2001). تعديل السلوك الإنساني. عمان: الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع.
  • سليمان الريحانى (1985 ) . التخلف العقلى ،ط2 ، عمان ،الأردن:،مطابع الدستور التجارية
  • سهىر أحمد أمين (2000) . دراسات فى سيكولوجبية الطفولة ،الاسكندرية ، دار الاسكندرية للكتاب.
  • سهير أحمد كامل (2002) . التوجيه والإرشاد النفسى ، الأسكندرية : مركز الأسكندرية للكتاب.
  • سهير محمد سلامه شحاتة (2000) . فعالية برنامج لتنمية بعض المهارات الاجتماعية بنظامى الدمج والعزل وأثره فى خفض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المتخلفين عقلياً . رسالة دكتوراه (غير منشورة) جامعة الزقازيق: كلية التربية . الصحة النفسية.
  • السيد عبد النبى السيد (2004). الأنشطة التربوية للمراهقين ذوى الاحتياجات الخاصة، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية ط1.
  • صفوت فرج (2002) . طرق تحسين التعلم والسلوك ، القاهرة: مركز كريتاس سيتى للتدريب والدراسات فى الإعاقة العقلية.
  • طارق عبد الرؤوف ، ربيع عبد الرؤوف (2006) . رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة (المعاقين ذهنياً) القاهرة : الدار العالمية للنشر والتوزيع.
  • عادل أحمد الأشول (1987). موسوعة التربية الخاصة ، القاهرة: الأنجلو المصرية.
  • عادل عبد الله محمد (2004) . الإعاقات العقلية ، القاهرة : دار الرشاد.
  • عادل عبد الله محمد (2006) . صعوبات التعلم- مفهومها- طبيعتها- التعليم العلاجي،القاهرة: دار الفكر.
  • عادل محمد عبد الله (2000) . العلاج المعرفى السلوكى أسس وتطبيقات، القاهرة: دار الرشاد.
  • عايدة على قاسم (2004) . مدى فاعلية برنامج إرشادى فى تنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليا. رسالة دكتوراه ، كلية التربية ، جامعة عين شمس.
  • عبد الحكيم بدران (1991) . مناهج العلوم في التعلم العام بدول الخليج العربي ومواكبتها لمعطيات التطور العلمي والتقني. الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية.
  • عبد الحكيم بدران (1991). مناهج العلوم في التعلم العام بدول الخليج العربي ومواكبتها لمعطيات التطور العلمي والتقني. الرياض:مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية.
  • عبد الرحمن سيد سليمان (1998). معجم التخلف العقلى, القاهرة: مكتبة زهراء الشرق.
  • عبد الرحمن سيد سليمان (2007) . معجم مصطلحات الاضطرابات السلوكية والإنفعالية ، القاهرة : مكتبة زاهرء الشرق.
  • عبد الرحمن عيسوى (1996) . العلاج النفسى ، بيروت : دار النهضة العربية للطباعة والنشر.
  • عبد الرقيب أحمد البحيري (2003) . برامج التدخل العلاجي للمتخلفين عقلياً في ضوء نموذج الدعمi l e p)-28 ) ، المؤتمر السنوي التاسع عشر لعلم النفس في مصر والمؤتمر العربي الحادي عشر لعلم النفس ، برنامج المؤتمر وملخصات الأبحاث ، الجمعية المصرية للدراسات النفسية ، 27-29 يناير، ص34 .
  • عبد الستار إبراهيم (1993) . الإبداع وقضايا ، وتطبيقاته ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • عبد السلام عبد الغفار ويوسف الشيخ (1996) . سيكولوجية الطفل غير العادى والتربية الخاصة ، القاهرة : دار النهضة العربية.
  • عبد الصبور منصور محمد (1997) . مجلة كلية التربية بنها ، جامعة الزقازيق ، يوليو 1997 ، المجلد الثانى ، العدد 29 ص ص 115-146.
  • عبد العزيز السيد الشخص (1997) . اضطرابات النطق والكلام (خلقتها- تشخيصها- أنواعها- علاجها) الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية .
  • عبد العزيز السيد الشخص (2007) . الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة وأساليب رعايتهم ، القاهرة : مكتبة الطبرى .
  • عبد العزيز الشخص وعبد العزيز الدماطى (1992) . قاموس التربية الخاصة وتأهيل غير العاديين ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • عبد الفتاح القرشى (1987) . اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لجون رافن ، الكويت : دار القلم.
  • عبد الله عسكر (2005) . الاضطرابات النفسية لمراهقين ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • عبد الله محمد الوايلى (2003) . طبيعة المشكلات الكلامية لدى التلاميذ ذوى التخلف العقلى وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية مجلة الإرشاد النفسى العدد (16) ، مركز الإرشاد النفسى ، كلية التربية, جامعة عين شمس, ص (53-89).
  • عبد المطلب القريطى (2001) . سيكولوجية ذوى الاحتياجات الخاصة وتربيتهم ط3, القاهرة: دار الفكر العربى.
  • عبد المطلب أمين القريطى (1996) . سيكولوجية ذوى الاحتياجات الخاصة وتربيتهم ، القاهرة : دار الفكر العربى.
  • عبدالباسط متولى خضر(2005 ) . التدريس العلاجى لصعوبات التعلم والتأخر الدراسى .القاهرة : دار الكتاب الحديث.
  • عبدالرحمن سيد سليمان (2001) . معجم التخلف العقلى ،القاهرة: مكتبة زهراء الشرق
  • عبدالستار إبراهيم (1978) . أسس علم النفس . السعوية. الرياض : دار المريخ للنشر.
  • عبدالعلى الجسمانى (1994) . سكولوجية الطفولة والمراهقة الأساسية ، الرياض : الدار العربية للعلوم.
  • عثمان محمد لبيب (2002) . الإعاقة الذهنية فى مرحلة الطفولة (تعريفها –تصنيفها – أعراضها – تشخيصها – أسبابها – التدخل العلاجى) ط1 ، القاهرة :المجلس المصرى للطفولة والتنمية.
  • عدنان ناصر الحازمى (2007) . الإعاقة العقلية ، دليل المعلمين وأولياء الأمور،عمان : دار الفكر ناشرون وموزعون ، الطبعة الأولى.
  • عزت سيد السبكى (1998) . الأمراض الوراثية والإعاقة ، بحوث ودراسات وتوصيات المؤتمر القومى السابع لاتحاد رعاية الفئات الخاصة ، القاهرة : المجلد الثامن فى الفترة من (8-10) ديسمبر (ص 223- 225).
  • عزة محمد سليمان (1996) . مدى فاعلية برنامج تدريبي فى تنمية المهارات اللغوية لدى عينة من الأطفال المعاقين عقليا من فئة القابلين للتعلم. رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة عين شمس.
  • عصام نور سريه (2006) . سيكولوجية الأطفال ذوى الإعاقة الذهنية ، الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة.
  • على عبد الله على ابراهيم (2003) . دراسة مقارنة لفعالية فنيتى الاقتصاد الرمزى والتعلم الملطف فى خفض مستوى إيذاء الذات لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليا ، رسالة دكتوراه كلية التربية ، جامعة الزقازيق .
  • فاروق الروسان (1998) . قضايا ومشكلات فى التربية الخاصة ، عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .
  • فاروق الروسان (2003) . مقدمة فى الإعاقة العقلية ، عمان : دارالفكر الطباعة والنشر والتوزيع .
  • فاروق الروسان (2007) . سيكولوجية الأطفال غير العاديين- مقدمه فى التربية الخاصة ، عمان : دار الفكر ناشرون وموزعون . ط7.
  • فاروق الروسان، جلال محمد جرار (1987) . دليل مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقلياً ، عمان: منشورات الجامعة الأردنية .
  • فاروق محمد صادق (1978) . سيكولوجية التخلف العقلى ، الرياض :عمادة شؤون المكتبات ، جامعة الملك سعود.
  • فاروق محمد صادق (1982) . سيكولوجية التخلف العقلى ، عمادة شئون المكتبات ، الرياض : جامعة الملك سعود.
  • فتحى على يونس، محمود كامل الناقة، على أحمد مدكور (1981) . أساسيات تعليم اللغة العربية والتربية الدينية ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.
  • فتحى مصطفى الزيات (1995) . صعوبات التعلم- الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية، القاهرة: دار النشر للجامعات.
  • فيصل محمد خير الزراد (1990). اللغة واضطرابات النطق والكلام ، الرياض : دار المريخ.
  • فيولت فؤاد إبراهيم ( 2005). مدخل إلى التربية الخاصة ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.
  • كريمان بدير (2006). استراتيجيات تعليم اللغة برياض الأطفال ، القاهرة : عالم الكتب.
  • كمال محمد دسوقى (1979) النمو التربوى للطفل والمراهق ، بيروت . دار النهضة المصرية.
  • كمال محمد دسوقى(1974). علم الأمراض النفسية ، التصنيفات والأعراض المرضية ، بيروت : دار النهضة العربية.
  • كمال محمد دسوقى(1990). ذخيرة علوم النفس ، القاهرة . الدار الدولية للنشر والتوزيع.
  • كمال مرسى (1999). مرجع فى علم التخلف العقلى ، الطبعة الأولى ، القاهرة : دار النشر للجامعات المصرية.
  • لويس كامل مليكة (1994). العلاج السوكى وتعديل السلوك ، والطبعة الثانية ، القاهرة : مطبعة فيكتور كيرليس.
  • لويس كامل مليكة (1998). الإعاقات العقلية والاضطرابات الارتقائية ، القاهرة : مطبعة فيكتور كيرلس .
  • ليلى أحمد كريم الدين (1990). اللغة عند الطفل ، تطورها ومشكلاتها ، القاهرة : مكتبة النهضة المصرية.
  • ليلى كرم الدين (1995). نموذج لبرنامج التنمية العقلية واللغوية للأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم بمدارس التربية الفكرية ، مطبوعات المؤتمر الأول للتربية الخاصة ، القاهرة: وزارة التربية والتعليم.
  • ماجده عبيد (2001 ). تعليم الأطفال المتخلفين عقليا ، عمان : دار صفاء للنشر والتوزيع .
  • ماجدة عبيد (2000) : مقدمة في تأهيل المعاقين. دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان: الاردن.
  • مالك سليمان مخول (1999). علم النفس الطفولة والمراهقة ، دمشق: منشورات جامعة دمشق ، ط6.
  • مجلة التربية الجديدة (1981). مكتب الإحصاء في اليونسكو . عرض إحصائي لأوضاع التربية الخاصة في العالم . مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ، بيروت ، لبنان : العدد 24 عام 1981.
  • محمد ابراهيم عيد (2005). مقدمة فى الرشاد النفسى ، القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية .
  • محمد السعيد عبد الجواد (2002). فاعلية برنامج إرشادى مقترح لتنمية بعض مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المعاقين عقلياً. رسالة ماجستير ، كلية التربية فرع دمنهور، جامعة الإسكندرية.
  • محمد حامد النجار (2000). المشكلات السلوكية لدى الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ومدى فاعلية برنامج لتعديل السلوك اللاتوافقى لديهم . رسالة دكتوراه ، كلية التربية ، جامعة عين شمس.
  • محمد رفقى عيسى (1981) . فى النمو النفسى (آراء ونظريات) القاهرة: دار المعارف .
  • محمد صالح الإمام (2001) . مشكلات المعاق عقليا ، ندوة الأسر ذوى الإعاقة العقلية قى محافظة الدقهلية ، مؤتمر الجمعيات الأهلية ، القاهرة ، وزارة الشؤون الاجتماعية.
  • محمد صلاح الدين مجاور(1988) . تدريس اللغة العربية فى المرحلة الابتدائية . دار القلم.
  • محمد عباس يوسف (2003). دراسات في الإعاقة وذوى الاحتياجات الخاصة . كلية التربية ، جامعة الأزهر .
  • محمد عبد السلام أحمد ، لويس كامل مليكه (1991). كراسة التعليمات ومعايير ونماذج التصحيح مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة (ب) القاهرة: النهضة المصرية .
  • محمد عبد المؤمن حسين (1986). سيكولوجية غير العاديين وتربيتهم ، الإسكندرية : دار الفكر الجامعي.
  • محمد على الخولى (1982). معجم على اللغة النظرى ، بيروت: مكتبة لبنان .
  • محمد على كامل (2003). أخصائى النطق والكلام ومواجهة اضطرابات اللغة عند الأطفال . مكتبه ابن سينا . القاهرة : ط1.
  • محمد عماد الدين إسماعيل (1986) . الأطفال مرآة المجتمع . النمو النفسى والاجتماعى للطفل فى سنوات تكوينه ، الكويت . عالم المعرفة المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب ، العدد 99.
  • محمد عماد الدين إسماعيل (1989). الطفل من الحمل إلى الرشد ، الجزء الأول ، الكويت : دار القلم .
  • محمد محروس الشناوى (1997). التخلف العقلى ، الأسباب – التشخيص – العلاج، القاهرة : دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع.
  • محمد محروس الشناوي (1997). العلاج السلوكي الحديث . أسسه وتطبيقاته . القاهرة : دار قباء للطباعة والنشر.
  • محمد محروس الشناوى ومحمد السيد عبد الرحمن (1997). العلاج السلوكى الحديث . أسسه وتطبيقاته ، القاهرة : دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع.
  • محمود عبدالرحمن حموده (1998) . الطفولة والمراهقة والمشكلات النفسية والعلاج ، القاهرة: المطبعة الفنية .
  • مراد عيسى، وليد خليفة (2007). التخلف العقلي- الأساليب- التشخيص- البرامج، الطبعة الأولى ، القاهرة : دار غريب للطباعة .
  • منظمة الصحة العالمية (1999). المراجعة العاشرة للتصنيف الدولى للأمراض icd-10 تصنيف الاضطرابات النفسية والسلوكية ، الأوصاف الكلينيكية . والدلائل الإرشادية التشخيصية ، ترجمة وحدة الطب النفسى ، جامعة عين شمس ، الإسكندرية : المكتب الإقليمى ، لشرق البحر المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية ، فى (العربى) محمد على 2003 .
  • منى محمد جاد (2004). التربية البيئة لطفل ما قبل المدرسة وتطبيقاتها ، القاهرة : دار حورس للطباعة والنشر .
  • ميشال زكريا (1983). الألسنية “علم اللغة الحديث” المبادئ والإعلام ، لبنان ، المؤسسة الجامعية للنشر .
  • ميشال زكريا (1985). مباحث فى النظرية الألسنية وتعليم اللغة ، لبنان: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع .
  • نادر فهمى الزيود (2000). تعليم الأطفال المتخلفين عقليا ، عمان: دار الفكر.
  • نبيه إبراهيم إسماعيل (2006). سيكولوجية ذوى الاحتياجات الخاصة . القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.
  • نجوى غراب (1999). مدى فاعلية برنامج قصدوى تربوى على السلوك التكيفى للأطفال المعاقين عقليا ، الإسكندرية: منشأ المعارف.
  • نوال محمد عطية (1995). علم النفس اللغوى ، الطبعة الثانية ، القاهرة: المكتبة الأكاديمية.
  • هدى براده وفاروق صادق (1987). علم النفس النمو ، القاهره : مطابع الهلال .
  • هدى براده وفيوليت فؤاد وعبد الفتاح صابر ونبيل حافظ (1985). سيكولوجية النمو، القاهرة ، كلية التربية ، جامعة عين شمس.
  • هدى محمد قناوى (1992). سيكولوجية المراهقة، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.
  • هدى محمود الناشف (2007 ). تنمية المهارات اللغوية للأطفال ما قبل المدرسة ، عمان : دار الفكر .
  • واطسون ، جلين (ترجمة) شاكر عبدالحميد ومحمد عنانى (2000). سيكولوجية فنون الأداء . العدد258 . الكويت : عالم المعرفة .
  • وليد السيد أحمد خليفه (2006). الكمبيوتر والتخلف العقلى فى ضوء تجهيز المعلومات، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية.

 

error: Content is protected !!